|
الجهاز البولي عند الإنسان طباعة
العلوم - علم الأحياء
الكاتب: عمران جبر   
الثلاثاء, 16 حزيران/يونيو 2009 00:00

يجري داخل جسم الإنسان الكثير من التفاعلات، ومن أهمها: تفاعلات البناء و الهدم، فتفاعلات البناء يتم فيها تحويل نواتج الهضم إلى جزيئات كبيرة تستعمل في بناء أنسجة الجسم، أما تفاعلات الهدم يتم فيها أكسدة المواد الغذائية بواسطة الأوكسجين لإنتاج الطاقة اللازمة.

 

تعرف التفاعلات السابقة بتفاعلات الاستقلاب، وينتج عن هذه التفاعلات فضلات مختلفة منها: البولة، وحمض البول، فكيف يتخلص الجسم من هاتين الفضلتين السامتين؟ يتخلص الجسم من هاتين الفضلتين بواسطة أهم أجهزة الإطراح ألا وهو الجهاز البولي، فدعونا نتعرف على مكونات هذا الجهاز المفيد.

 

أقسام الجهاز البولي

يتألف الجهاز البولي من:

1) الكليتان: توجد الكليتان في الجهة الخلفية من الجوف البطني على جانبي العمود الفقري، وشكل الكلية يشبه حبة الفاصولياء، لونها بني، ويبلغ وزنها 150-170غرام.

2) الحالبان: هما عبارة عن قناتين ضيقتين، ويبلغ طول كل منهما 25سم، ويقومان بنقل البول من الحويضة في الكلية إلى المثانة.

3) المثانة: كيس غشائي عضلي يتجمع البول فيه قبل طرحه إلى خارج الجسم. عندما تمتلئ المثانة يتنبه الإنسان إلى ضرورة إخراج البول فتنفتح المصرة البولية، وهي عضلة على شكل حلقة تسمح للبول بالمرور من المثانة إلى المجرى الخارجي للبول(الإحليل).



 

بنية الكلية

تتألف الكلية من منطقتين: منطقة قشرية، ومنطقة لبية حمراء مخططة بخطوط حمراء شعاعية تنقسم إلى أهرامات تدعى (أهرامات مالبيكي)

عدها عند الإنسان 10-12 هرماً، وفي ذروة كل هرم ثقوب صغيرة تنفتح على جوف يدعى الحويضة التي تستمر إلى الحالب، ويحيط بالكلية محفظة ليفية، ولكن إذا قمنا بفحص الكلية مجهرياً، فتبدو مؤلفة من وحدات صغيرة تدعى الأنابيب البولية (النفرونات)، عددها نحو مليون أنبوب في كل كلية.

 

 

آلية عمل الكلية

عندما يمر الشريان الأبهر بين الكليتين فإنه يرسل فرعاً إلى كل كلية يدعى (الشريان الكلوي) يتفرع بدوره إلى شعيرات دموية تحيط بالأنابيب البولية (النفرونات)، فيتم تخليص الدم من عناصر البول المختلفة، وينتقل البول بعده إلى الحويضة، فالحالب، ثم المثانة. أما الشعيرات الدموية تتجمع من جديد في فرع أكبر لتشكل الوريد الكلوي الذي يصب في الوريد الأجوف السفلي أثناء مروره بين الكليتين.

بعض الأمراض التي تصيب الجهاز البولي:

1) الحصيات البولية: قد يتبلور حمض البول أو حامضات الكالسيوم، فتترسب على شكل حصيات إما في الحويضة، أو في الحالبين، أو في المثانة، وتحدث حركتها آلاماً شديدة.

2) التهاب الكلى: قد تلتهب الكليتان لأسباب عديدة فتطرب وظيفتهما، ويؤدي ذلك إلى تسرب البروتين وعدد من الكريات الحمر إلى البول، وفي هذه الحالة لا بدَّ من الراحة والمعالجة حتى الشفاء.

3) مرض الزلال: يحدث نتيجة خلل في الأنابيب البولية فيتسرب قسم من البروتينات إلى البول.

 

كيف نحافظ على صحة الجهاز البولي؟

1) إجراء التمرينات الرياضية خاصة رياضة المشي لنشيط الجهاز البولي.
2) التعود على طرح البول عند الشعور بالحاجة، وعدم حبسه لفترات طويلة لن ذلك يرهق الجهاز البولي.
3) عدم الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالبروتينات لأنها تسبب زيادة في كمية البولة وحمض البولة، كما ترهق الكلية والكبد.
4) شرب المياه بكميات كافية لتجنب التشكل الحصيات.

إلى هنا نكون قد انتهينا من دراسة الجهاز البولي الذي يعد من أهم أجهزة الإطراح. أتمنى أن تكونوا قد استفدتم. أترككم بأمان الله.

تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 20 أيلول/سبتمبر 2010 20:56